في إطار إحياء اليوم الوطني للمجاهد، وبمناسبة الذكرى السبعين لانعقاد مؤتمر الصومام، قام السيد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، رفقة الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، و السيد الأمين العام المكلف بتسيير شؤون ولاية بجاية، رفقة الوفد الرسمي و المشاركين في الملتقى الدولي حول ثقافةالمقاومة، بزيارة إلى مقبرة الشهداء بإيفري أوزلاقن، و بعدها إلى الموقع التاريخي لانعقاد مؤتمر الصومام، تخليدا لذكرى الشهداء الأبرار واستحضارا لتضحياتهم الجسام من أجل استرجاع السيادة الوطنية.
وقد شهدت المراسم رفع الراية الوطنية، وقراءة فاتحة الكتاب ترحمًا على أرواح الشهداء، والاستماع إلى النشيد الوطني، والوقوف دقيقة صمت إجلالًا لأرواح شهدائنا الأبرار.
كما قام السيد الوزير، رفقة السيد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، والأسرة الثورية والنواب، والسيد العقيد ممثل وزارة الدفاع الوطني، و اللجنة الأمنية، بوضع إكليل من الزهور ترحما على أرواح شهداء الثورة التحريرية المجيدة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
عاشت الجزائر حرة أبية